19 مارس 2011 - 20:30

انتقد خبراء وسياسيون مصريون ازدواجية المجتمع الدولي في التعامل مع الشعب البحريني الذي ينادي بالحرية والعدالة أسوة بالمجتمعات العربية الأخري .

ابنا : وقال هؤلاء في تصريحات من القاهرة انه في الوقت الذي يقوم فيه المجتمع الدولي بدعم ومساندة الشعوب العربية الراغبة والساعية للحرية والعدالة ولو حتي بالدعم العسكري مثلما يحدث في ليبيا حاليا نجده يؤيد عملية عسكرية عكسية ضد الشعب البحريني الأعزل المطالب بالحرية.

فمن جهته قال الدكتور سامي منصور مستشار التقرير الاستراتيجي العربي ان الحرية لا تتجزأ ولا تخص شعبا عن غيره ولا يجب التفريق في هذا المجال بين شعب وآخر فما يجري في البحرين لا يقل عن ما يجري في ليبيا من قبل نظام متعسف فاسد يسعي لقهر شعبه ويستعين بقوي خارجية لقهر هذه الشعب .

وشبه منصور القوات السعودية الموجوده حاليا في البحرين بالمرتزقة الذي يجلبهم القذافي للدفاع عن نظامه فكلاهما قدم لقهر شعب اعزل يطالب بالحرية والقضاء علي الفساد .

أما الدكتور رفعت سيد أحمد رئيس مركز يافا للدراسات فقد أكد ان ما يجري في البحرين لايقل عما يجري في ليبيا من قتل وترهيب لشعب أعزل ويجب علي المجتمع الدولي الظالم أن يتحرك لانقاذ هذا الشعب الذي لا يتورع نظامه عن استخدام كافة الأسلحة لقهره وكبته وتصفية الناشطين منه .

وقال سيد أحمد ان الدعم الذي تقدمه الأنظمة في السعودية والامارات وقطر ودول أخري مخالف لأبسط القواعد والقوانين والأعراف الدولية ويفقد أي مصداقية لهذه الأنظمة .

وتهكم سيد أحمد علي الامارات التي أعلنت أنها تساعد عسكريا الشعب الليبي ثم ترسل قوات لقهر الشعب البحريني .

أما السفير عبدالله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق فقد انتقد المعايير المزدوجة التي يطبقها المجتمع الدولي تجاه الشعبين البحريني والليبي اللذين يواجهان عنفا متزايدا من قبل السلطات فيه داعيا الي نصرة الشعب البحريني مثلما يفعل العرب والغرب مع الشعب الليبي.

انتهی/158